عبد الرحمن السهيلي

221

الروض الأنف في شرح السيرة النبوية

. . . . . . . . . .

--> - النبي « ص » اصبر ثم قال : اللهم غفرا لآل ياسر ، وقد فعلت . وعند الطبراني في الأوسط : اصبروا آل ياسر موعدكم الجنة . أو أبشروا آل ياسر موعدكم الجنة ( 1 ) كان أبو جهل يتهكم بها وبمن آمن ، فيقول : « ألا تعجبون إلى هؤلاء وأتباعهم . لو كان ما أتى محمد خيرا وحقا ما سبقونا إليه ، أفتسبقنا زنيرة إلى رشد » ص 269 ح 6 شرح المواهب . ( 2 ) وذباب صغار أيضا . ( 3 ) أو عنيس ، أو عبيس بالتصغير .